“إبراز” حامل للقب و”طيف” بطل 2017 يتواجهان من جديد في سباق قطر إنترناشونال ستيكس من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة

Photo credits: Debbie Burt

للسنة الرابعة على التوالي يتواجه اثنان من أفضل وأبرز الخيل العربية الأصيلة في العالم “إبراز” ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني و”طيف” ملك سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني في سباق قطر إنترناشونال ستيكس من الفئة الأولى للخيل العربية الأصلية لمسافة 1600م والذي يقام السبت 1 أغسطس ليكون مسك الختام لمهرجان قطر غودوود لهذا العام لا سيما وأنه سيكون أول سباق يقام بحضور جماهيري في بريطانيا منذ بداية الإجراءات الاحترازية التي شهدها العالم بأسره بسبب جائحة كوفيد-19، وكالعادة سنوياً فمن المنتظر أن يأتي السباق حافلاً بالقوة والإثارة وهو يشهد مشاركة مجموعة من أفضل الجياد العربية الأصيلة في العالم، وفي مقدمتهم “إبراز” الأعلى تصنيفاً في العالم.

وأشادت منظمة سباقات العربية في بريطانيا بجهود نادي السباق والفروسية وتأكيده بأن السباق الأبرز والأهم في برنامج سباقات المنظمة سوف يقام رغم الظروف التي يشهدها العالم، لا سيما وأنه يمثل الجولة الأولى من جولات تاج الدوحة الثلاثي، والذي يتكون من 3 سباقات من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة، حيث تقام الجولة الثانية ممثلة في كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة لمسافة 2000م ضمن سباق جائزة قطر قوس النصر في شهر أكتوبر على مضمار باريس لونشو، بينما تقام الجولة الثالثة على أغلى الألقاب في سيف سمو الأمير لمسافة 2400م وهو الحدث الأهم والأكبر مهرجان سيف سمو الأمير في شهر فبراير على مضمار الريان بالدوحة ومسك الختام لتاج الدوحة الثلاثي الذي يعد اختباراً حقيقياً بإقامته في 3 دول.

وحتى الآن كان “إبراز”، وهو الجواد الأعلى تصنيفاً على مستوى الخيل العربية الأصيلة في العالم، الجواد الوحيد الذي تمكن من حصد التاج الثلاثي الذي تبلغ جائزته المالية مليون دولار، وكان فوزه به إنجازاً تاريخياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فبعدما فاز بلقب قطر إنترناشونال ستيكس ثم بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة العام الماضي، أكمل الإنجاز غير المسبوق بحصد سيف سمو الأمير في شهر فبراير هذا العام، ويعود “طيف” لمنافسته في سباق قطر إنترناشونال ستيكس هذا العام بعدما سبق له حصد لقبين من الفئة الأولى، بل والتغلب على “إبراز” نفسه في نسخة عام 2017 من السباق والتي شهدت منافسة محتدمة بينهما في آخر 200م، كما جاء وصيفاً له في نفس السباق العام الماضي، وأيضاً في سيف سمو الأمير هذا العام.

وتضم قائمة المنافسين الجوادان “دريان” و”بليزام” القادمان من فرنسا واللذان يبلغ عمر كل منهما 5 سنوات، وهما من الجياد متطورة المستوى، حيث فاز “دريان” بآخر مشاركاته وكانت من الفئة الأولى ولمسافة أطول، كما سبق له الفوز بثلاثة سباقات مصنفة كان أحدهم على نفس المسافة، أما “بليزام” ففاز أيضاً بثلاثة سباقات مصنفة وجاء وصيفاً بفارق نصف طول في شهر نوفمبر في مشاركته الثانية على مستوى الفئة الأولى وكانت لنفس المسافة، كما أنه تقدم على “إبراز” في أولى مشاركاته الأوروبية هذا الموسم، مما يشير إلى أنه يسير في الطريق الصحيح.

كما تضم القائمة 5 جياد آخرين جميعهم من بريطانيا، وهو أكبر عدد يمثل بريطانيا في السباق منذ بدايته في عام 2015، من بينهم الجوادان “ستورم تروبور” و”زاين أنكور” اللذين سبقت لهما المشاركة في سباق قطر إنترناشونال ستيكس من قبل، ولكن أبرز المشاركين البريطانيين قد يكون الجواد “شهير”، حيث جاء في مركز متقدم في سباق من الفئة الأولى في فرنسا وهو في الثانية من عمره وفي سباق آخر على نفس المستوى في عام 2018، وكما يقول مسؤولا الجوادين “تيجاري” و”أبيه عذبه” فإن عليهما تقديم أفضل مشاركة في تاريخ مسيرتيهما حتى الآن كي يلعبا دوراً بارزاً في السباق الكبير، ولكنهما في الوقت نفسه الأصغر عمراً والأقل مشاركة بين الجياد البريطانية المشاركة مما يعزز احتمالات قيامهما بإحداث مفاجأة، وسبق لجميع المشاركين المشاركة في أشواط تجهيزية للسباق الكبير، كما أن وجود جوائز مالية للمراكز من الأول للسادس سيجعل المنافسة شديدة القوة حتى على المراكز الأقل.

QIS_01-08-20_Decs

ومن جهته صرح ناصر بن شريده الكعبي قبل انطلاق السباق العالمي الكبير: “لقد تأثرنا جميعاً بهذه الجائحة، ولكن نسخة هذا العام تعكس مدى التزامنا وحرصنا على دعم سباقات الخيل العربية الأصيلة تحت أي ظروف، وأود أن أشكر كل من منظمة سباقات الخيل العربية ومضمار غودوود على التزامهما وتعاونهما الجاد والدؤوب.”

كما أعربت جيني هينز، مدير الشؤون المالية والتجارية بمنظمة سباقات الخيل البريطانية عن تقديرها لجهود نادي السباق والفروسية وعن سعادتها بإقامة السباق، قائلة: “يشرفنا أن يكون سباقاً رفيع المستوى كهذا افتتاحية موسم السباقات لدينا، وبوجود اثنين من أبرز وأفضل الجياد يعودان للمواجهة والمنافسة من جديد في هذا السباق للمرة الرابعة، بعدما سبق لكل منهما الفوز به، مما يؤكد على مدى قوة وروعة الخيل العربية الأصيلة.”

وأضافت: “على الرغم من تأخر انطلاقة الموسم لدينا، نود أن نعرب عن شكرنا الجزيل للدعم المستمر من جانب نادي السباق والفروسية ومضمار غودوود لسباقات الخيل العربية في بريطانيا في هذه الفترة شديدة التحديات، وعلى الرغم مما حدث في برنامجنا من تغييرات بترحيل مواعيد السباقات نظراً للظروف الحالية، يسرنا أن تتاح لنا الفرصة لإبراز رياضتنا على الساحة العالمية مرة أخرى.”