المهر “ذا لير جِت” ملك قطر ريسنغ ليميتد يفوز بشوط نورفولك ستيكس من الفئة الثانية في سباق رويال أسكوت

Image by: Racing Post
جيه دي جي

حقق المهر الأحمر “ذا لير جِت” (برنس أوف لير × بيبر دريمز) ملك قطر ريسنغ ليميتد إنجازاً كبيراً بحصده قمة شوط نورفولك ستيكس من الفئة الثانية للخيل المهجنة الأصيلة عمر سنتين لمسافة 1000م، والذي أقيم ضمن سباق رويال أسكوت الجمعة 19 يونيو 2020، وأحرز المهر المتميز الفوز الكبير بإشراف المدرب مايكل بِل وبقيادة الخيال أوشين ميرفي، ليواصل الفوز في مسيرته على مضامير السباقات بعدما فاز أيضاً بمشاركته السابقة خلال شهر يونيو على مضمار يارمث والتي كانت الأولى له، وقدم “ذا لير جت” أداءً قوياً على مضمار أسكوت، فكان الوحيد بين الجياد المشاركة القادر على مجاراة ومنافسة المهر “غولدن بال” في المراحل الأخيرة من الشوط، خاصةً وأن خطوة الشوط كانت قوية للغاية طوال مراحله، وباندفاعة قوية في الأمتار الأخيرة تمكن “ذا لير جت” من انتزاع الفوز بفارق عنق، وجاء في مركز الوصيف المهر “غولدن بال“ (أنكل مو × ليدي شبمان) ملك رانلو إنفستمنتس وبإشراف المدرب ويزلي وارد وبقيادة الخيال أندريا أتزيني، وفي المركز الثالث وبفارق 3 أطوال وربع إضافيين المهر “إمبريال فورس” (كماتشو × كافيتير) ملك إم إيه آر بلنكو وبإشراف المدرب أندرو بولدنغ وبقيادة الخيال جيمس دويل.

وعقب الفوز قال المدرب الفائز مايكل بل مشيداً بالمهر “ذا بال جت”: “عندما أحرز الفوز على مضمار يارمث، حطم يومها الرقم القياسي، ولكنه لم يتعلم الكثير من تلك المشاركة، أما اليوم فقد كان الوضع مختلفاً وبذل مجهوداً كبيراً، فهو يتميز بالسرعة التامة، ومن المؤكد أنه سوف يشارك في أشواط لمسافة 1200م، ولكن لست متأكداً في المرحلة الحالية إن كان سيشارك لمسافات أطول أم لا، ولقد سبق لأبيه “برنس أوف لير” الفوز بهذا الشوط، نورفولك، وعلى أرضية لينة، وبالتالي فلم يكن ذلك مصدر قلق بالنسبة لنا، كما سبق له الفوز على أرضية جافة وبالتالي فهو من تلك النوعية شديدة التميز من الجياد التي يمكنها المشاركة على مختلف المضامير والأرضيات، ولقد فاز اليوم بلقب من الفئة الثانية، وبالتالي فلو شارك في شوط آخر من الفئة الثانية سوف يحمل وزناً أعلى من باقي الجياد، وبالنسبة لي فإنني أميل إلى إشراكه في شوط مثل جائزة مورني، ولكن سوف نتحدث أولاً مع سعادة الشيخ فهد بن عبدالله بن خليفة آل ثاني، ومع ديفيد ردفرز، ونتوصل إلى الخطة والبرنامج المناسبين.”